موجز الأربعاء

موجز المساء:

استقالة السفير البريطاني في أمريكا لـ«إهانة ترامب»، وجهود أوروبية لإنقاذ إيران، و«مراسلون بلا حدود» تزور السعودية سراً

مساء الخير، إليك آخر الأخبار من «عربي بوست» ليوم الأربعاء 10 يوليو/تموز 2019.

استقالة السفير البريطاني في أمريكا

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/ رويترز
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب/ رويترز

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية استقالة سفير بلادها في واشنطن، كيم داروش، بعد أيام من أزمة تسبَّب بها بعدما وصف الرئيس دونالد ترامب في رسائل مسرّبة بتعابير غير لائقة. ونقلت وكالة رويترز عن السفير البريطاني قوله في بيان: «منذ تسريب الوثائق الرسمية من السفارة دارت تكهنات كثيرة بشأن منصبي ومدة بقائي كسفير، أريد وضع حد لهذه التكهنات. الوضع الحالي يجعل من المستحيل بالنسبة لي أن أمارس مهامي كما أريد».

خلفية: كان ترامب قد قرر، الإثنين 8 يوليو/تموز 2019، وقف كل أشكال التواصل مع كيم داروش، سفير بريطانيا في الولايات المتحدة، في أعقاب تسريب مذكرات دبلوماسية أرسلها السفير إلى لندن وتضمنت تشكيكاً في قدرات ترامب على الحكم. وقال ترامب في تغريدة له: «أنا لا أعرف السفير، لكنه غير محبوب في الولايات المتحدة ولا يُنظر إليه هنا بشكل جيد. لن يكون لي معه أي اتصال».

تحليل: المتابع للعلاقات بين واشنطن ولندن في الفترة الأخيرة، يدرك أنَّ هناك حالة من عدم الانسجام بين ماي وترامب، تسبَّبت في فجوة كبيرة بين البلدين في عدد من الملفات، أبرزها ملف إيران النووي، ومن ثمَّ فإنَّ واقعةً مثل هذه قد تزيد من التوتر بين البلدين؛ مما دفع السفير للاستقالة، أو ربما الإقالة؛ خوفاً من زيادة الأزمة، لاسيما أنَّ ترامب لا يتوانى عن ممارسة مزيد من الضغوط على حلفائه.

جهود أوروبية لإنقاذ إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني - رويترز
الرئيس الإيراني حسن روحاني – رويترز

رحَّب متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بجهود فرنسا لإنقاذ الاتفاق النووي فيما يزور كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طهران لإجراء محادثات بهدف إنهاء الأزمة مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.

خلفية: طالب الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا بتحديد موعد عاجل لانعقاد لجنة مشتركة بشأن إيران يتوقع أن تبحث آلية فضّ النزاع الخاص بالاتفاق النووي الإيراني، وقالت لندن وباريس وبرلين في بيان مشترك إن وزراء خارجية الدول الثلاث والاتحاد الأوروبي «يعربون عن قلقهم البالغ لمواصلة إيران أنشطة لا تنسجم مع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة»، وهي التسمية الرسمية للاتفاق النووي الإيراني.

تحليل: بهذه الواقعة تريد طهران إنقاذ الاتفاق، خاصة أنَّ الأطراف الأوروبية الهامة هي الضامن لهذا الاتفاق، ومِن ثَمَّ فإن دخول فرنسا على الخطِّ يعدُّ مكسباً هاماً لإيران، التي ترى أنَّها باتت بمفردها أمام إدارة ترامب، خاصة أنَّ باريس أحد المتضررين من تمزيق الرئيس الأمريكي للاتفاق، بسبب خسارة شركات هامة، لها عقودٌ ضخمةُ في إيران، بعد رفع الحظر عنها.

هذا الموقف الفرنسي قد يكون بالاتفاق مع واشنطن؛ خوفاً من تصعيد طهران، والوصول إلى نقطة اللاعودة في تخصيب اليورانيوم.

«مراسلون بلا حدود» في السعودية

الأمم المتحدة: محمد بن سلمان متورط في قتل خاشقجي عمداً، ولدينا الدليل. وعلى السعودية الاعتذار لتركيا
الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي/ رويترز

قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن وفداً منها زار السعودية سراً في أبريل/نيسان 2019 للدعوة إلى إطلاق سراح 30 صحفياً مسجوناً، وقال نشطاء بالمنظمة إن مسؤولين سعوديين اشتكوا من تدني مرتبة المملكة على المؤشر المؤثر بشأن حرية الصحافة، بعد أقل من عام على مقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد فرقة إعدام سعودية.

تفاصيل: ظلّت اجتماعات منظمة مراسلون بلا حدود، التي شملت تبادل الآراء مع عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية، والمدعي العام سعود المجيب، سريّة لأن المنظمة قالت إنها كانت تأمل في أن تُفرج المملكة عن الصحفيين خلال شهر رمضان، لكن لم يجر اتخاذ أيٍّ من هذه الإجراءات، لتقرر الإعلان عنها مع انطلاق المؤتمر العالمي لحرية الإعلام في لندن.

تحليل: خروج هذه التصريحات للعلن الآن يُعدُّ نوعاً ما ممارسة للضغط على السعودية، التي على ما يبدو أخلفت وعدها مع المنظمة العالمية، بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، وإن رضوخ المملكة لهذا الإجراء ربما جاء لتلميع صورتها قبل قمة العشرين القادمة، التي من المفترض أن تستضيفها الرياض.

من المتوقع أن يكون رد الفعل السعودي هذه المرة أكثرَ عنفاً تجاه «مراسلون بلا حدود»، بحجة التدخل في الشأن الداخلي للمملكة، وأيضاً حتى لا يفتح هذا الموقف البابَ أمام تكرار الواقعة من منظمات أخرى.

إليك ما يحدث أيضاً:

إيران وأمريكا: ذكرت ثلاثة مصادر غربية مطلعة لرويترز أن إطلاق إيران سراح نزار زكا، رجل الأعمال اللبناني الحاصل على إقامة أمريكية دائمة، في شهر يونيو/حزيران الماضي، بعد أربع سنوات قضاها في السجن استهدف التمهيد لمحادثات أمريكية – إيرانية، بيد أن تلك البادرة لم تكن كافية لواشنطن التي لم تتجاوب معها.

مرض ميركل: ظهرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في لقطات لتلفزيون رويترز وهي ترتعد خلال استقبالها رئيس الوزراء الفنلندي أنتي ريني، الأربعاء 10 يوليو/تموز 2019، وهي ثالث مرة تصيبها هذه الحالة في غضون شهر، بينما خرج متحدث باسم الحكومة الألمانية ليؤكد أن المستشارة بخير.

احتفالات ترامب الباهظة: ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن احتفال ترامب بعيد الاستقلال، الذي شمل نقل عتاد عسكري إلى واشنطن، كلف الجيش ما لا يقل عن 1.2 مليون دولار، وتوقع أن تكون الكلفة الفعلية أعلى بإضافة الكلفة التي تحمّلها الجيش، إذ ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن إدارة المتنزهات الوطنية الأمريكية حوّلت 2.5 مليون دولار من رسوم الدخول للمساعدة في تمويل الاحتفال.

حياة المشاهير: دخل مغني الراب الملياردير جاي زي صناعة الماريغوانا التي تنمو بشكل سريع، حيث سيتولى منصباً في شركة كاليفا بولاية كاليفورنيا الأمريكية بصفته خبيراً استراتيجياً. وقد وصفت مجلة «فوربس» الفنان المتزوج من المغنية الشهيرة بيونسيه في يونيو/حزيران بأنه أول من يصبح مليارديراً من نجوم الهيب هوب بفضل الاستثمار في الملابس والشمبانيا وخدمة أوبر لنقل الركاب ومن خلال شركته «روك نيشن» للترفيه.

منوعات وطرائف: قام مواطن إسكتلندي يُدعى جون إيرفينيبلغ من العمر 46 عاماً، بارتداء 15 قميصاً فوق بعضها؛ ليصل إلى الوزن المسموح به عندما طالبته شركة EasyJet بمطار نيس الفرنسي بدفع مبلغ إضافي نظير 8 كيلوغرامات من الوزن الزائد في أمتعته، رغم أن درجة الحرارة بلغت 30 درجة مئوية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص