تعبيد طرق بذمار

ذمار… مغتربون ورجال أعمال يعبدون طرقا لمساعدة المواطنين للوصول إلى قراهم (شاهد)

ضياء حسن

بعد فصل طويل من المعاناة اليومية المتواصلة لسكان عزلة جبل مطحن بمديرية وصاب العالي التابعة لمحافظة ذمار الواقعة جنوب صنعاء، تنفسوا الصعداء مع وصول معدات شق الطريق بالمنطقة، في نوفمبر الماضي.
ويتنقل السكان إلى قراهم المتناثرة سيراً على الأقدام، منذ اختفاء ملامح الطريق الترابية، نتجية سيول الأمطار المنحدرة من أعالي الجبال.

جانب من أعمال شق وتوسعة الطريق


وبادر أحد مغتربي المنطقة، في التكفل بجزء من تكاليف مشروع إعادة تأهيل الطريق، ليفتح الباب على مصراعيه لغيره من المغتربين ورجال الأعمال من سكان المنطقة.
ومنذ إطلاق المغترب مبادرته، تجاوز حجم التبرعات نصف مليار ريال يمني.

جانب من أعمال شق وتوسعة الطرق الترابية


ويتلخص المشروع حالياً في إعادة مسح الطريق الترابية من منطقة يحضر إلى جبل مطحن، بطول 20 كيلومتراً، وأعمال شق طريق جديدة من جبل مطحن إلى منطقة الشرقي بطول 17 كيلومتراً وعرض 8 أمتار، تربط خط الحسينية -ذمار بطريق الجراحي -الحديدة (غرب اليمن)، وأجزاء من محافظة إب (وسط البلاد).
وبدأت أعمال شق الطريق وسط الكثير من الأراضي الزراعية والمنازل، بعد تنازل أصحابها عن طيب خاطر، كون الطريق خدمة عامة للجميع.

فريق التخطيط الهندسي


وقال عضو اللجنة المجتمعية للمشروع، أمير مهدي المطحني، لـ”المشاهد”: “الطريق يخدم أكثر من 500 ألف نسمة، أضف إلى ذلك ربطاً شبكياً عبر الطرقات لعدة محافظات، وهي إب، الحديدة، ذمار، تعز”.
وتصل التكلفة الإجمالية المتوقعة للمشروع نحو مليار و500 مليون ريال.
وسيتم استكمال هذا المبلغ من أهالي عزلة مطحن المغتربين والتجار وأصحاب المنشآت الاستثمارية داخل اليمن وخارجها، بحسب المطحني، مؤكداً أن بعض أصحاب المشروعات الصغيرة والأهالي الفقراء بادروا في التبرع لصالح المشروع.
ولفت إلى أن طول الطريق يصل إلى 42 كيلومتراً، بدأ حالياً بعملية الشق عبر الجبال والمنحدرات الوعرة، وبناء الجدار الساند، على أن تكون المرحلة الثانية من المشروع عملية التعبيد بالإسفلت، وفق قوله

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص