طيران ماهان

الحوثيون مستعدون للرد على تحرشات مقاتلات أمريكية بطائرة ماهان الإيرانية على الأجواء السورية!

أبدت مليشيا الحوثيين في اليمن، استعدادها المشاركة في أي رد إيراني، على المضايقة الأمريكية التي تعرضت لها طائرة "ماهان" الإيرانية في الأجواء السورية، وأدت إلي إصابة عددً من ركاب الرحلة 1152 المتوجهة من طهران إلى بيروت.

ووصف المكتب السياسي لجماعة الحوثيين العمل بـ"العربدة الأمريكية" وقال إن " التمادي المستمر في انتهاك السيادة السورية هو نهج عدواني وسلوك بربري لنظام إجرامي تخطى كل الأعراف والقوانين الدولية"، وفقا لما نقله "المصدر أونلاين".

وأضاف في بيان نشرته وكالة سبأ بنسختها في صنعاء، السبت 25 يوليو، إن اعتراض الولايات المتحدة لطائرة الركاب المدنية الإيرانية في الأجواء السورية عبر طائراتها الحربية، "اعتداء سافر وتجاوز للاتفاقات الدولية في الملاحة الجوية وممارسة إرهابية من أمريكا وربيبتها إسرائيل".

ويوم الخميس، احتكت طائرات مقاتلة أمريكية، من طراز f-15 بطائرة ركاب ماهان فوق سوريا، وقال الجيش الأمريكي في بيان، إن طائراته حافظت على مسافة آمنة من الطائرة الإيرانية.

وأضاف "أنه رصد طائرة ركاب ماهان بدأ عندما مرت بالقرب من قاعدة التنف العسكرية في سوريا، حيث تتمركز القوات الأميركية، ولذا قامت طائرة رصد من طراز F-15 بفحص الطائرة للتأكد من أمن القوات، وهذا أمر معمول به وقد تم مراعاة المسافة الآمنة".

وأدانت إيران بشدة تحرش الطائرات الأمريكية بطائرة مدنية تابعه لها، وتباين ردود فعل القيادات في طهران، بين التهديد بالرد المناسب على أمريكي، والملاحقة القانونية.

ولم ترقى ردود فعل طهران الرسمية على التحرش الامريكي، لمستوى رد فعل وكلائها في لبنان وسوريا واليمن.

وهدد محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والسكرتير الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، بالرد على أميركا، وقال في رضائي في تغريدة على حسابه بتويتر "لن يبقى أي فعل دون رد، سواء كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل".

لكن مساعد وزير الخارجية الإيراني، محسن بهاروند، أكد أن إيران لن تنتقم من الولايات المتحدة لمضايقتها طائرة ركابها، وقال بهاروند لصحيفة "اعتماد" في طهران، يوم السبت، إن "إيران لا تنوي اتخاذ مثل هذا الإجراء بشأن قضية المواجهة".

وأضاف: "التصرف الأميركي كان غير قانوني، والرد على فعل غير قانوني ليس بالضرورة تكرار ذلك، وإن القوات المسلحة الإيرانية لا تعرض حياة الأبرياء للخطر بسبب بعض الأفعال غير القانونية".

وإضافة للحوثيين، عبرت وزارة الخارجية اللبنانية (خاضعة لهيمنة حزب الله) على لسان ناصيف حتي، عن رفضها لـ"كل محاولة اعتراض طائرة مدنية بطيران عسكري" وقال حتي "أننا كوزارة خارجية نحتج بشكل كبير وندين التعرض لأي طائرة ركاب مدنية لأنها تعرض سلامة المدنيين للخطر".

وادان حزب الله بشدّة ما قال إنه عمل عدواني وتهديد أمريكي إرهابي ضد طائرةٍ مدنيةٍ إيرانية في الأجواء السورية.

واعتبر الحزب في بيان نشرته قناة المنار، "أن ما جرى من قبل المقاتلات الامريکية عمل إرهابي وأمر بالغ الخطورة كان يُمكن أن يكون له تداعياتٌ لا يُعرف مداها على مستوى المنطقة برمتها.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص